سفير: كرة القدم تتجاوز بعدها الرياضي لتصبح لغة كونية توحد الأمم وتقرب بين الثقافات
شوف تيفي
تم، امس الثلاثاء بمكسيكو، تدشين الرواق المغربي بـ”القرية العالمية 2026″، التظاهرة الثقافية الدولية المنظمة على هامش كأس العالم لكرة القدم، وذلك بمبادرة من غرفة الصناعة التقليدية لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، بتعاون مع سفارة المملكة بالمكسيك.
وجرى تدشين الرواق بحضور سفير المملكة بمكسيكو، عبد الفتاح اللبار، ورئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، عبد الرحيم الزمزمي، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين بالمكسيك، وشخصيات من الأوساط السياسية والأكاديمية والإعلامية المكسيكية، فضلا عن أفراد من الجالية المغربية بالبلد الأمريكي الشمالي، على الخصوص.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد سفير المغرب بالمكسيك أن المشاركة المغربية في هذه التظاهرة تندرج في إطار التعريف بتاريخ المملكة وتراثها الحضاري وتقاليدها الأصيلة، وإبراز غنى الثقافة المغربية وتنوعها أمام الجمهور المكسيكي والدولي.
وأوضح اللبار أن هذه المبادرة، التي تجمع الدول الـ48 المشاركة في نهائيات كأس العالم، المقامة حاليا بالمكسيك وكندا والولايات المتحدة، تشكل فضاء للاحتفاء بالتنوع الثقافي وتعزيز التقارب بين الشعوب، مبرزا أن كرة القدم تتجاوز بعدها الرياضي لتصبح لغة كونية توحد الأمم وتقرب بين الثقافات.
وأضاف أن المغرب، باعتباره أرضا لتلاقي الحضارات وبلدا منفتحا على العالم، استطاع الحفاظ على هويته الأصيلة مع مواكبة التحولات الحديثة، مشيرا إلى ما تزخر به المملكة من مؤهلات ثقافية وحضارية وسياحية تجعل منها نموذجا للتنوع والتعايش والانفتاح.
من جانبه، أكد رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، أن مشاركة الغرفة في هذه التظاهرة الدولية، التي تتواصل إلى غاية 21 يونيو الجاري، تندرج في إطار الجهود الرامية إلى التعريف بالصناعة التقليدية المغربية، وإبراز ما تزخر به من غنى وتنوع يعكسان عراقة الموروث الحضاري للمملكة.
وتابع الزمزمي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الرواق المغربي يتيح لزوار “القرية العالمية 2026” فرصة اكتشاف نماذج من المنتوجات الحرفية المغربية الأصيلة، من المنسوجات والزرابي والحلي، مشيرا إلى أن هذه المعروضات تعكس المهارات المتوارثة للصناع التقليديين المغاربة وتمثل جزءا من الهوية الثقافية الوطنية.
وأبرز أن احتضان المكسيك لهذه التظاهرة على هامش كأس العالم يشكل مناسبة متميزة لتعزيز إشعاع الصناعة التقليدية المغربية على الصعيد الدولي، وفتح آفاق جديدة للتعاون والتبادل الثقافي والاقتصادي، فضلا عن التعريف بالمؤهلات الحضارية والسياحية التي تزخر بها المملكة لدى جمهور واسع ومتعدد الجنسيات.
وتشكل “القرية العالمية 2026” ملتقى ثقافيا دوليا يضم أيضا فضاءات مخصصة لفنون الطهي ومناطق لمتابعة مباريات كأس العالم، بما يجعلها منصة للتبادل الثقافي والتقارب بين الشعوب على هامش الحدث الكروي العالمي.
المصدر: شوف تي في