أحيت فرقة “ماجور ليزر” الشهيرة، الرائدة في مجال الموسيقى الإلكترونية، مساء أمس السبت على منصة “أولم السويسي”، حفلا موسيقيا حماسيا عاش فيه جمهور الدورة الـ21 لمهرجان “موازين-إيقاعات العالم” تجربة مفعمة بالنشاط والحيوية.
ومنذ الدقائق الأولى، رسمت معالم السهرة، حيث استُقبل أعضاء الفرقة بتصفيقات حارة وهتافات قوية، واعتلوا الخشبة بطاقة عارمة وحماسية، واعدين عشاقهم الذين حجوا بكثافة بليلة مفعمة بالحماس تحت شعار الاحتفال والبهجة.
وقد أوفت الفرقة بوعدها، إذ سرعان ما انغمس الجمهور في أجواء موسيقية مفعمة بالإيقاعات، خلال عرض مذهل مزج بين المؤثرات الضوئية، والألعاب النارية والموسيقى الإلكترونية التي تداخلت فيها إيقاعات “الدانسهول” و”الأفـروبيتس” و”البوب” و”الديمبو” و”السوكا” و”الهيب هوب”.
وبفضل نجاحاتها الموسيقية الراقصة والمليئة بالطاقة، نجحت فرقة “ماجور ليزر”، المعروفة بتعاونها مع فنانين من جميع أنحاء العالم مثل “نيكي ميناج” و”فرنش مونتانا” و”جي بالفين” في هز أركان المنصة على إيقاعات أغان ساحرة من قبيل “Starships” و”Beat it” و”Cold Water” و”Light It Up”، وهي الأغاني التي أشعلت أجواء الحماس في صفوف الجمهور.
وللمحافظة على مستوى الطاقة المرتفع، حرص أعضاء الفرقة على التفاعل المستمر مع الجمهور الذي ظل منتشيا بعرض موسيقي مذهل.
وكانت اللحظة الأبرز خلال الحفل مع أداء أغنيتي “Gasolina” و”Lean on”، حيث اندمج الجمهور، الذي كان معظمه من الشباب، في أجواء رقص جماعي حماسي، محولين ساحة السويسي إلى فضاء مفتوح مليء بالحركة والفرح والطاقة المشتركة.
ومن خلال موسيقى إلكترونية متنوعة التأثيرات وأغان تمزج بين الإيقاعات الكاريبية والإفريقية واللاتينية والصوت الإلكتروني المعاصر، قدمت “ماجور لازر” عرضا فنيا يجمع الثقافات والأساليب الموسيقية المختلفة، في ليلة استثنائية توحد فيها الفنان والجمهور على الإيقاع نفسه.
وتتميز فرقة “ماجور ليزر”، التي يقودها “ديبلو”، بتجاوزها للحدود الثقافية والموسيقية من خلال دمج أنواع مختلفة مثل “الريغي” و”المومباهتون” و”الإلكترو”. ومنذ انطلاقة هذا المشروع الفني سنة 2009، وهو يستكشف موسيقى إلكترونية منفتحة، تستمد مقوماتها من “الدانسهول” و”الأفـروبيتس” و”البوب” و”الديمبو” و”السوكا” و”الهيب هوب”.
يشار إلى أن مهرجان موازين..إيقاعات العالم، الذي يقام تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يواصل تأكيد مكانته كحدث فني عالمي يجمع كبار النجوم الدوليين والعرب، مع تسليط الضوء على المواهب المغربية، مجسدا بذلك قيم الانفتاح والتبادل الثقافي من خلال الموسيقى.