شوف بريس
  • A- A+

    بوح الأحد: حكاية أوزين الذي لا يملك إلا شقة يؤدي أقساط قرضها البنكي …

  • بوح الأحد: حكاية أوزين الذي لا يملك إلا شقة يؤدي أقساط قرضها البنكي، اليوم يعرف الرأي العام من الكاذب من الصادق، مات الفقير ببولونيا فأين تجار “المتعارف عليها عالميا” في المغرب، التدافع السياسي في ٱنتظار ٱمتحان 23 سبتمبر بمشاركة الحاجة فاطمة الزهراء و عزيز و نزار، انتهى الكلام: الخِفّي ڭْرَانْدِي السينيور حموشي ينهي زمن رعونة سمبريرو و من معه و أشياء أخرى …

    أبو وائل الريفي

  • ها هو عيد العرش قد حل، و قبل حلوله بأيام انهارت وتلاشت الحملات العدائية ضد المغرب ، واكتشف أصحابها أنها كانت فاشلة، وأثرها كان صفريا، بينما توثقت أكثر الصلة بين الملكية والشعب بشكل عفوي وتلقائي عزز الرابطة التاريخية بين العرش والشعب.

    توقيف جلالة الملك لموكبه بمدينة تطوان لتبادل التحية والسلام مع المواطنين في الشارع العمومي كان رسالة من طرفي هذه العملية بأن آصرة العلاقة بين الملك والمغاربة قوية ومتينة ولا يمكن لحملات حاقدة أن تضعفها، ولو استغرق التدبير لها شهورا، وصرفت عليها المليارات وشاركت فيها كل المنابر والمنظمات الحاقدة. هي علاقات نسجت بين الملكية والمغاربة على مدى قرون، وتحصنت وتجددت وتقوت مع محمد السادس منذ اعتلائه العرش.
    مشروعية الإنجاز وضعت كل الحاقدين والمارقين أمام حصيلة غير مسبوقة خلال هذه المدة. يعيش الجيل الجديد الذي ولد وترعرع في عهد الملك محمد السادس في مغرب مختلف عن ذلك الذي ما يزال يعيش فيه أولئك، والذين ما يزال خطابهم ينهل من الألفية الماضية متجاهلين الحقائق على الميدان التي تقدم بالدليل والبرهان أن مغربا جديدا تشكل خلال العقدين الماضيين.
    الجيل الجديد أكثر ارتباطا بالملك محمد السادس لأنهم رأوا فيه رمزا للجمع المتزن بين الانفتاح على العالم والتمسك بالجذور “تامغربيت”. المغرب حاضر في عالم ما بعد الحداثة دون أن يسلب منه ذلك الحضور هويته وحضارته وتقاليده، ولذلك وجد المغاربة، وخاصة الأجيال الجديدة، في منهج تدبير محمد السادس ضالتهم في زمن تزايدت فيه العودة إلى الذات التي تكون أحيانا بشكل عنيف ومتزمت ومتطرف. يقدم المغرب وصفة متزنة في الجمع بين ما يراه البعض متناقضات، ولكن يرى فيه المغرب -بفضل حكمة جلالة الملك- تنوعا وتعددا يمكن أن يكون عامل قوة للمغرب.
    ترى الأجيال الجديدة في الملك محمد السادس النموذج الذي أعاد للمغرب والمغاربة الاعتبار بعدم الرضوخ لأي ضغوطات، والقدرة على مواجهة كل من يتعامل مع المغرب بنوع من الاستعلاء أو الاستصغار. كانت وصفة محمد السادس تنويع الشراكات وبناؤها على أساس التكافؤ والندية مع الجميع، وهي التي أعطت للمغرب مكانة وجعلت الشراكة معه مطلوبة لأن المغرب بين للكل أن لديه ما يستحق الشراكة، ويمتلك قوة في مجالات كثيرة تجعله مطلوبا وتجعل الشراكة معه مربحة لكل من كان طرفا فيها.
    يرى المغاربة كذلك في عهد محمد السادس نجاحا في تحويل المغرب إلى منصة عالمية ببنيات بمواصفات عالية الجودة جعلتهم يرون أنفسهم مؤهلين ليكونوا في الكوكبة الأولى في قضايا ومجالات كثيرة. كان احتضان كأس العالم أمنية الكل فتحققت، وكان النجاح في قضية الدفاع عن الوحدة الترابية مطلب الجميع فتحقق منه ما لم يكن خصوم المغرب يتوقعونه، ولكنه تحقق لدرجة جعلت جل المنتظم الدولي يفهم حقيقة هذا النزاع المفتعل ويقتنع بأحقية المغرب في الدفاع عن صحرائه وبواقعية مقترحه للحكم الذاتي الذي كان صناعة خالصة لمحمد السادس.
    يرى المغاربة في الملك محمد السادس قوة المغرب الذي استطاع تجاوز أصعب المحن وحولها إلى فرص لصناعة نجاح جماعي، وأمام المغاربة جميعا أمثلة جائحة كوفيد وزلزال الحوز وفيضانات الغرب. يرى المغاربة المعاناة التي عانتها دول كثيرة لم تشهد كل هذه الكوارث فيستنتجون أن المغرب قوي بمقاربته وإمكاناته وكفاءاته وتماسك مكوناته وتضامن كل مناطقه.
    أعاد محمد السادس المغرب إلى حضنه الإفريقي معززا مكرما بعد طول قطيعة كانت لها مبرراتها في زمن مضى وانتفت بعد ذلك، وما يحسب لجلالة الملك في هذه الخطوة هو أن العودة كانت من الباب الواسع الذي جعل المغرب اليوم أهم فاعل في القارة الإفريقية وأحد رواد التعاون جنوب جنوب. وآخر مثال ما شهدته العاصمة السيراليونية فريتاون هذا الأسبوع على هامش قمة رؤساء دول وحكومات المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “سيدياو” بتوقيع الاتفاق الحكومي الدولي الخاص بمشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي نيجيريا–المغرب.
    عيد العرش مناسبة أخرى لاستحضار الاهتمام الملكي بالفئات الهشة وانتصاره لقضايا النساء واهتمامه بالشباب وإلحاحه على العدالة المجالية وإعطاء الأهمية للمناطق التي لم تأخذ نصيبها من التنمية في المغرب مقارنة مع غيرها. واسترجاع ما كانت عليه مناطق وجهات كثيرة وكيف أصبحت يبرز حجم ما أنجز في هذه المدة، ويشعر بهذا أكثر سكان تلك المناطق.
    حالة بؤس يعيشها من قادوا الحملة على المغرب وأرادوا إفساد المناسبة، فقد اكتشفوا أن حملتهم ولدت ميتة، ومفعولها كان عكسيا وانقلب الأثر عليهم. يمكن لفوربيدن سطوريز وشركائها ومروجي خزعبلاتها ومن يقف خلفها أن يعرضوا حملتهم على خبراء دراسة الأثر وسيكتشفون أنها كانت صفرية، وأنها لم تسترع انتباه الفئات والمجتمعات الذين راهنت عليهم.
    رغم محاولات استعداء الفرنسيين على المغرب، اكتشف الفرنسيون عبر وزير العدل جيرالد دارمانان أن المغرب شريك موثوق ويفي بالتزاماته وأن التعاون الوثيق بين البلدين مكّن من تحقيق نتائج مهمة في إطار عملية أمنية واسعة استهدفت عناصر خطيرة متورطة في جرائم ذات طابع عابر للحدود.
    هذا سيكون مصير كل حملة ظالمة وحاقدة وكاذبة على المغرب.
    مات المغربي عبد الرحيم فقير بمدينة بولونيا فلم يسمع لتجار “حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها عالميا” صوتا. أليست حقوق الإنسان لا تقبل التجزئة فلماذا لم نسمع لهم صوتا ولم نقرأ لهم بيانا ولم ينددوا ولم يشجبوا ولم يشكلوا لجنة متابعة ولم ينظموا وقفات التضامن معه ومع عائلته؟ أين أولئك الذين يتاجرون بقضايا الهجرة؟
    تحركت الخارجية المغربية، والسفارة المغربية في إيطاليا، وتحرك المغاربة بإيطاليا، ولكن غاب المعطي مول الجيب والمتصابي الهارب فؤاد والخاسر براح عدلاوة و”الحرّاك” سليمان وولد الفشوش ناطق هيومان رايت ووتش وأصحاب ال”همم” الساقطة كعادتهم لأنهم لم يمنحوا ضوءا أخضر للتحرك، ولم يروا في قضية فقير “همزة حقوقية” للاستخدام ضد المخزن أو لربح نقاط عند الجهات المانحة والحامية. أليس احترام المبادئ يستوجب عليكم جميعا أن تنال هذه القضية أسبقية في اهتماماتكم لأن الأمر يتعلق بإزهاق روح وخرق لأسمى حق من حقوق الإنسان، وهو الحق في الحياة؟
    ينشغل مول الجيب والهارب في سويسرا بقضية -تحت طلب وتوجيه من جهات- من يدعي الإضراب عن الطعام وهم يعلمون حقيقته وطبيعة الملف الذي يقضي بسببه عقوبة سجنية، وهو متورط في جرائم عنف ضد مدنيين، ويظن من “يسخره” أنه بادعاء الإضراب عن الطعام سيشوش على الوضع الحقوقي في المغرب. ما وضع القانون إلا ليحترم ويطبق على الجميع، وما على كل مجرم إلا قضاء عقوبته كاملة، ولا يمكن لأي جهة مهما بلغت قوتها أن تفرض إرادتها على القضاء المغربي لأنه مستقل ويشتغل وفق المعايير المتعارف عليها عالميا.
    فلا تنتظروا من إبن شهيد الواجب في تخوم الصحراء المغربية أن يتعاطف مع من تبول على جثت شهداء الواجب من أبناء الدرك الملكي العزل من السلاح بعد أن اغتالتهم العناصر الإنفصالية و كبيرهم النعمة أسفاري الذي تم إيقافه من طرف الدرك الملكي في قلب مخيم أكدم إيزيك و تصور أن زواجه من فرنسية إنتهت صلاحيتها البيولوجية و حصلت على مقرر “الصّْوَابْ الأممي” يعفيه من المسؤولية الجنائية و نسي بأنه قرار غير ملزم للدولة المغربية التي رفضت كل محاولات فرنسا للعب بورقة العدالة الدولية و الإختصاص الدولي للقضاء الفرنسي و أجبرتهم على الركوع و قبول تفاصيل بحث قاضي التحقيق المغربي و أحكام قضاء الإدانة التي أصدرها القضاء المغربي.
    كما وعدتكم سأحكي لكم حكاية إبن وادي إفرن ذي 57 عاما الذي تسلل في غفلة من الزمن إلى النسيج السياسي المغربي بإيعاز من حماته حليمة القوية صانعة الزعماء منذ غياب أمغار قبائل زمور الزايغ أحرضان، و بعد مسار دراسي بين المغرب و أمريكا لا حاجة لنا بترديد نميمات صالونات المجتمع المخملي الرباطي المشككة في القيمة العلمية لشهادة الماستر في أمريكا و عمله بعد ذلك في صفوف هيئة السلام الأمريكية ( peace corps ).
    من مكر التاريخ أن أوزين ولد سنة 1969 تاريخ زواج حليمة القوية بقايدي أمهروق، صهر أوزين، و في سن 33 سنة قررت حليمة القوية أن تفرض على محمد العنصر إلحاق محمد أوزين بديوانه كوزير للفلاحة مستشار مكلفا بمهمة، فكان عينا لحليمة على العنصر إلى أن عُقِدَ بالرباط أيام 24 و 25 مارس 2006 المؤتمر الإندماجي للحركة الشعبية و إلحاق الشاب أوزين في سن 35 سنة بالمكتب السياسي للحزب مع إستمراره في مهمته بديوان الوزير، فأصبحت حليمة و زوج إبنتها الآمرين الناهيين في الحزب مستفيذين من الطبيعة المسالمة للعنصر و طيبته و أخلاقه العالية و ميله لتجنب المواجهات غير المجدية لدوافع شخصيته ٱنسجاما مع طبيعة أهل قبيلته و أمازيغ إيموزار مرموشة.
    و ٱستمر الحال عما هو عليه إلى أن تم إعفاء إدريس جطو، و عُين عباس الفاسي وزيرا أولا حيث باشر المشاورات مع مكونات حكومة جطو المنتهية ولايتها، فٱقترح على العنصر كأمين عام للحزب ثلاثة مقاعد واحد للشاب عزيز أخنوش كوزير للفلاحة و الصيد البحري و أمينة بنخضرا كوزيرة للطاقة و الماء و المعادن و البيئة و محمد العنصر كوزير للدولة بمهام تحدد في المشاورات، يومها أقام ٱدريس السنتيسي عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية في أحد أيام شهر رمضان 2007 بإقامته الفاخرة بحي السويسي بالرباط مأدبة إفطار و عشاء من المطبخ الراقي لأهل الرباط و سلا و بعد أداء صلاتي العشاء و التراويح جماعة عقد المكتب السياسي إجتماعا لإتخاذ قرار المشاركة من عدمها في حكومة عباس الفاسي و أخبرهم بنية الحزب بعد مشاورة مع عباس بإستوزار عزيز أخنوش و أمينة بنخضرا إلى جانبه كوزير للدولة، يومها إنتفض أوزين و عبر عن غضبه و رفضه للأسماء المطروحة و رفضه المشاركة و سانده في ذلك عمر البحراوي عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية و برلماني و رئيس جماعة اليوسوفية بالرباط و اللذان صوتا وحدهما ضد المشاركة و فجرا الإجتماع للمطالبة بمناصب وزارية إضافية تمكنه من الضفر بمنصب وزير في سن 35 سنة. كيف لا و هو صهر المرأة القوية و أجهضوا مشاركة الحزب الذي عاش خارج الحكومة سنتين إضافيتين إلى أن تمكنت حامِيَتُه حَمَاتُه حليمة من ضمان تسميته كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية و التعاون في حكومة عباس الفاسي، فكانتا سنتان باهتتان في العمل الدبلوماسي و يبدأ مشواره الوزاري ليشغل فيما بعد منصب وزير الشباب و الرياضة في حكومة عبد الإله بنكيران التي ٱنتهت بواقعة الكراطة. خلال هذا المشوار تم تعيين زوجة محمد أوزين في منصب مديرة مركزية للتخطيط و التقييم بكتابة الدولة المكلفة بالتكوين المهني و كلما غادر وزير و حل وزير تمكث بنت حليمة في مهامها القديمة إلى الآن كموظفة قليلة الظهور في دواليب الإدارة تشتغل عن بعد ربما و ربما تتكلف بالتخطيط و التقييم عن بعد من بيتها الفاخر بالرباط.
    و بمناسبة ذكر بيتها الفاخر فأنا لا أقصد الشقة ذات 147 متر مربع بحي الرياض التي سكنها أيام كان في بداية حياته الزوجية و التي يملكها مناصفة مع زوجته، بل أتحدث عن البيت الفاخر الذي سماه شقة لا يزال يؤدي أقساط قرضها البنكي إلى يومنا هذا و الشقة عند المغاربة تبدأ بعشرين مليون سنتيم و قد تصل إلى مليار أو أكثر، لكنه أصر في تصريحاته على تبليغ المتلقي من الرأي العام ميساجه حتى يفهم أنه بيت متواضع، لكنه دوبليكس/ ڤيلا معلقة في السماء يحمل إسم شقة و موجود في إقامة في طريق زعير دار السلام السويسي الرباط، يملكه مناصفة مع زوجته و يعيش فيه مع كريمتاه، فهل هناك من فقراء المغاربة من يسكن بيتا مساحته تعادل مساحة 12 شقة إقتصادية من السكن الإجتماعي، فمساحة بيت أوزين تفوق 600 متر مربع، إضافة إلى 25 متر في الطابق تحت الأرضي كمرآب و الرجل لم يكذب أخذ منذ 10 سنوات قرضا في حدود مليوني درهم موضوع رهن مناصفة مع زوجته و يؤدي أقساطه منذ 10 سنوات فهل يتطوع و يقول لنا كلفة شرائه لشقته الدوبليكس/ ڤيلا المعلقة في السماء منذ 2016، فالجميع يعرف قيمتها الحقيقية في سوق العقار التي تتراوح بين مليار و 200 مليون و مليار و نصف المليار بدون إحتساب المصاريف الأخرى، فإذا أنكر الأمين العام سوف أنشر دليل كلامي حتى يعرف الرأي العام من الكاذب من الصادق، لأني أعرف أن عالم السياسة في المغرب الصادقون فيه عملة نادرة و لكن الأمر يكون كارثيا عندما يتعلق بسياسي له صفة أمين عام لحزب تأسس على يد الرجال زمن “السلطان بن يسف” الملك محمد الخامس الذي من كثر حب المغاربة له رأوه في القمر و يحكي اليوم أبناء الذين عاشروه بعد الإستقلال عن تواضعه إلى درجة تقاسمه لشاي الأوراش مع العمال الذين شيدوا قصر الأحباس بمدينة البيضاء، و لن أحكي لكم الطريقة المتبعة لإعداد شاي الأوراش و في البوح القادم سأذكر أوزين بأخيه التوأم الذي إزداد في نفس اليوم الذي ولدت فيه 5 يناير و يسكن في خنيفرة و يملك شركة للأشغال العمومية لا تستفيذ من صفقات الجماعات المحلية إلا في دائرة نفوذ أخيه البرلماني حيث له نفوذ مفترض يتجاوز إفران إلى بولمان.
    خطوة ملكية أخرى ذات دلالات عميقة تلك التي أقدم عليها جلالة الملك ونحن على مقربة من الانتخابات التشريعية ل23 شتنبر. يثبت الملك تهممه بسلامة هذا الاستحقاق المصيري، وحرصه على نزاهته، ولذلك فقد أمر بتفعيل لجنة مركزية لمتابعة كافة المحطات المرتبطة بهذه الانتخابات تتألف من وزير الداخلية ورئيس النيابة العامة، وسيعهد إليها بصفة أساسية السهر على ضمان سلامة وصدق العملية الانتخابية في مختلف مراحلها. وسيكون لها امتداد ترابي عن طريق تفعيل لجان جهوية، تتألف من السيد الوالي والسيد الوكيل العام للملك، ولجان إقليمية، تتألف من عامل العمالة أو الإقليم ووكيل الملك، لتتولى السهر على سلامة العمليات الانتخابية على المستوى الترابي. وستضم في عضويتها على المستوى المركزي قادة الأحزاب السياسية.
    يمكن القول بأن “الدولة” قامت بكل ما يلزمها لتأمين سلامة الانتخابات وأعدت إطارها القانوني والتنظيمي في وقت مبكر، والكرة في ملعب الأحزاب السياسية التي توجد أمام اختبار حقيقي لإقناع المغاربة ببرامجها وعروضها السياسية ومرشحيها، ودفعهم للمشاركة المكثفة. أقول هذا الكلام ولو أنني غير مقتنع لأن أغلب هذه الأحزاب لم تتوفق في المحطة الأولى من هذه الرحلة نحو ال23 شتنبر لأن مساهمتها في دفع المغاربة للتسجيل في اللوائح الانتخابية كانت متواضعة، ولأن هذه الأحزاب لازالت تبحث عن بروفايلات ناجحة وجذابة للمغاربة لتقديمها في ٱقتراع 23.

    المعول على المغاربة، والكرة في مرماهم، أن ينتفضوا ضد السلبية والعزوف، ويتخذوا القرار السليم الذي سينعكس على مستقبلهم، فالحكومة القادمة هي التي ستقرر مصيرهم لما بعد 2030 لأن الأوراش المهيكلة التي ستشهدها الولاية القادمة سيكون له وقع على المغرب لعقود قادمة، ولذلك ليس أمامهم إلا الإقبال الكثيف على الاقتراع بعد تقييم دقيق للخمس سنوات السابقة. هل كانت الحصيلة إيجابية أم سلبية؟ ماذا يعطونها من تنقيط اعتادوه من 0 إلى 10؟ غير مقبول أن يشتكي المغاربة بعد 23 شتنبر على أوضاعهم من حكومة تتخذ اختيارات لا شعبية أو تنهج سياسات لا يوافقون عليها لأنهم هم الذين أضاعوا الفرصة يوم كانت بأيديهم لتحديد مصيرهم واختيار حكومتهم وبرلمانهم.
    خريطة ٱقتراع 23 سبتمبر المقبل لن تخرج عن المألوف فالأحزاب التي تشكل اليوم الأغلبية الحكومية هي التي تتدافع على المرتبة الأولى ليكون رئيس الحكومة من صفوفها، فإذا كان البَّام المتصدر لنتائج الإنتخابات فرئيس الحكومة لن يكون إلا الحاجة فاطمة الزهراء المنصوري التي تقوم مقام الأمين للحزب، فمن أين أتت كل هذه الشائعات حول إلتحاق البَّام بصفوف فوزي لقجع ليقفوا وراءه كرئيس للحكومة، رغم أنه إلتحق يوم السبت رسميا بالبَّام وتم إلحاقه بالصفة كعضو للمكتب السياسي للحزب لكنه يجب أن يكون في موقع الأمين العام للحزب أو الأمين العام المساعد قبل 23 سبتمبر ليتم التعامل مع فرضية تعيينه رئيسا للحكومة و هذا من سابع المستحيلات و الذين يعرفون فوزي لقجع حق المعرفة و أنا واحد منهم خَبِرْتُه عن قرب فليس له طموح لرئاسة الحكومة أو غيرها، فله طموح و حلم واحد أن ينجح في تنظيم كأس العالم بالمغرب 2030، لأن البنيات التحتية و المسائل اللوجستية يشرف عليها وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت شخصيا و يواكب متابعة كل الأوراش يوميا مع فريقه المكلف في الميدان و لهذا أقول لكم خدوا الحكومة و رئاسة الحكومة و ما شئتم فقط ٱتركوا لنا فوزي لقجع فهو رهان المغاربة جميعا في ربح رهان تنظيم كأس العالم بالمغرب، إنه الحلم الذي لن يتحقق إلا على يد فوزي مهندس إنتصارات 2022 و 2026. فالحاجة فاطمة الزهراء المنصوري تبقى المرشح الوحيد لمنصب رئاسة الحكومة، لقد قضت سنوات و هي تتمرس على تدبير الشأن العام كعمدة و برلمانية و عضو قيادة و وزيرة و أمينة عامة، و تعيين إمرأة رئيسة للحكومة سيكون سابقة في تاريخ المغرب.
    لم يسبق في تاريخ الملوك العلويين أن تولت إمرأة منصب وزير أول أو رئيس حكومة أو الصدر الأعظم، فحراس المعبد المؤتمنون على سر المشروعية التاريخية و الدينية للملكية في المغرب و الذين يجيدون القراءات السبع للنص المقدس و للفصل 41 من الدستور و لإمارة المؤمنين كمؤسسة جامعة للمشروعية الدينية للنظام الملكي سيجدون أمامهم حديثا صحيحا رواه البخاري و النسائي: أن أبي بكرة قال:
    “لما بلغ رسول الله (ص) أن أهل فارس قد ملّكوا عليهم بنت كسرى قال (رسول الله): «لن يفلح قوم ولّوا أمرهم ٱمرأة»، و على أساسه لا ولاية كبرى لامرأة، إنه التاريخ فليس هناك سابقة لملكة في تاريخ الدول العربية و الإسلامية و لا رئيسة حكومة في تاريخ المغرب و لا رئيسة لإحدى غرفتي البرلمان و لا رئيسة منتدبة للسلطة القضائية و لا رئيسة للمجلس العلمي الأعلى و لا رئيسة للمحكمة الدستورية و لا وزيرة للأوقاف و يصعب تحقيق هذه السابقة التي ستكون ثورة في غياب تأصيل سند شرعي لها و يبقى هذا كله مجرد احتمال معلق على تصدر البّام لنتائج الانتخابات.
    فعلى ضوء المتابعة و التقييم لوضع التدافع السياسي بين الأحزاب السياسية لحد الآن فإن التجمع الوطني للأحرار يمكن أن يحصل على أكبر عدد من المقاعد و من هنا يكون مرشحا لرئاسة الحكومة و من المستبعد في هذه الحالة ان تتم تسمية محمد شوكي كرئيس للحكومة، لأن تجربته متواضعة مما يفتح المجال لعزيز أخنوش لتحمل المسؤولية و نعيش آنذك زمن حكومة ولد احماد و الحاج الثانية حتى يستكمل الأوراش التي بدأها و يقدم البروفايلات الجديدة للتسيير الحكومي تقطع مع الوجوه التي رسبت في التدبير في قطاعات الفلاحة و التعليم و الصحة و الطاقة ليضمن استمراره إلى 2031 و خروجه برأس مرفوعة يكون مدخلها تخفيض وازن لأسعار المحروقات، لأنها المدخل لإعادة إنعاش الدورة الإقتصادية و خفض تكلفة العيش التي إكتوت الفئات الشعبية بنار إرتفاع أسعارها، و بهذا يبقى آخر المرشحين لقيادة حكومة 23 سبتمبر هو نزار بركة زوج حفيدة الزعيم الوطني علال الفاسي ، و هذا ما يفسر بحثه عن بروفايلات جذابة للحصول على أكبر عدد من المقاعد.
    الرجة التي أحدثها انضمام البام لفوزي لقجع تبين أن لا أحد من الأحزاب له قدرة على صناعة شخصيات تحظى بشعبية مقنعة للمغاربة، وهذا وجه من وجوه المعضلة الحزبية في المغرب، يضاف إلى أوجه قصور أخرى لا تقل أضرارها عن سابقتها، ومنها الانزلاق والانحدار بالخطاب السياسي إلى القاع، وتنفير المغاربة من السياسة والعمل الحزبي، وصرف انتباههم عن متابعة الإنجازات إلى استهلاك الدوران في دائرة مفرغة.
    يبدو أن النصاب يعيش حالة يأس غير مسبوقة في حياته، ويندم على اليوم الذي خرج فيه من عباءة “بودي كارد” ليدعي صفة ما كان له بمستواه المتواضع أن يصل إلى معشارها. تسريبات أطلس هاكرز تزيده على الفضيحة “تشتات الشمل”. بعد تبرؤ ابنه منه، تنضاف للقائمة زوجته السابقة سارة التي كشفت كذبه وكذب محامييه، فلا مفر من الحساب، وساعته اقتربت، ولن يجد النصاب وتابعه “المدلول” وكل من تعلق بأحلامهم مكانا يعصمهم من دفع الثمن.
    وأخيرا سقط آخر قناع عن حملة بيغاسوس التي رسبت في الدورة الأولى عام 2021 “كرَّرت القسم” وعادت في دورة 2026 على أمل أن تنجح ولكن هيهات أن يتيح المغرب للذين سقطوا في امتحان 2021 أن ينالوا منه ويمروا في الدورة الاستدراكية ولو بدون معدل. لقد أجمع الخبراء في شبكات التواصل الاجتماعي على أن حملة 2026 لم تصل حتى إلى 5% من ضجيج التي سبقتها في 2021 . لقد صادفت الحملة الاستدراكية زيارة الوزير الأول الفرنسي على رأس وفد هام لعقد اجتماع رفيع المستوى RHN مع الحكومة المغربية وهو معنِي لكونه من الأسماء التي سيقت للذبح في “ڭرنة” 2021 وفيها أعلن الناطق باسم الإليزي عن زيارة الدولة المرتقبة للملك محمد السادس لفرنسا في خريف 2026 وكان لابد من الأصوات المبحوحة أن ترفع منسوب ضجيجها كما فعل السينيور اغناسيو سمبريرو في “الكونفيدونسييل“ عندما طالب وزير الداخلية الاسباني بسحب الأوسمة الاسبانية التي وشح بها عبد اللطيف حموشي وهي مناسبة لنحكي للرأي العام الداخلي والخارجي حكاية سمبريرو مع المغرب منذ زمن البصري الذي كان وزيرا للداخلية والإعلام.
    فهل يتذكر السينيور سمبريرو عندما كان مدلع ادريس البصري أيام الداخلية والإعلام في عهد الراحل الحسن الثاني وكان يتكلف به مدير ديوان وزير الداخلية أنداك عثمان بوعبيد ليعطيه “المرفُودة”، فبوعبيد لا زال حيا واذا استمر سمبريرو في صفاقته فليس هناك ما يمنع بوعبيد من الخروج إلى الرأي العام الوطني والإسباني بحقائقه عن زمن “المرفُودة” وتخرج معه آليات السيادة لتعطي الدليل للرأي العام عن سخاء البصري مع السينيور سمبريرو وكم كان يعطيه ؟
    فهل يتذکر سمبريرو قبل زمن كورونا، بعد أن حُرِم من أعطية المخزن و أكثر الضجيج أن صديقا له صحافيا اسبانيا من أصل مغربي كان غير راضٍ عن سوء العلاقة بين بلده اسبانيا والمغرب بلد الجذور فاتفق معه أن ييسِّر له لقاءا مع إطار من المخابرات الداخلية المغربية في بلدة من بلدات الجنوب الاسباني، لكن السينيور الاسباني أصر على أن تكون في العاصمة مدريد وفي فضاء مفتوح حتى يسهل على حُماته في الدولة العميقة الاسبانية أخذ صور له مع مخاطبه من المخابرات المغربية، لكن شاءت الأقدار أن يدخل زمن كورونا و تُقفل الحدود بين الدول وأن يُفرض الحجر الصحي على كل البلدان وتُعلّق كل الرحلات الجوية والبحرية، فهل يتصور السينيور سمبريرو أن تعجز أقوى مخابرات في افريقيا وبلدان العالم العربي وحوض البحر الأبيض المتوسط على أن تصل إلى الدلائل الدامغة عن علاقة السينيور بالمخابرات العسكرية للجارة وكم كانت تصرف شهريا للسينیور سمبریرو مقابل عمله المأجور؟ فهل نسي السينيور سمبريرو يوم تكلف بترجمة كتاب الأمير المنبود إلى الاسبانية و حوَّل الصفقة الى كريمته مقابل خمسة أضعاف سعر السوق كهدية من أمير كنا نظن أنه يريد الخير للمغرب.
    نتمنى اليوم أن يكون لك كل هذا التأثير الكبير والخارق و تقرر وزارة الداخلية الإسبانية سحب الأوسمة من المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني وعندها لن تستغربوا إن أتاكم الرد وعاد إليكم “جالوقُكم” بالكامل وآخره ما قدمه الحرس المدني الإسباني إلى أطر قطب الأمن الوطني و مراقبة التراب الوطني بالمقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بتاريخ 2 يوليوز 2026.
    ونذكر سمبريرو بمشاركة عبد اللطيف حموشي في فعاليات ذكرى تأسيس الشرطة الوطنية بالمملكة الاسبانية بتاريخ 9 ماي 2024 بحضور صديق المغرب الكبير الملك فليبي السادس وكيف أرهق البروطوكول الملكي الاسباني وبروطوكول الشرطة الوطنية الإسبانية من أجل تهييئ حموشي من بين 200 مدعو وإخباره أن الملك فليبي السادس سوف يصافحه ويتبادل معه أطراف الحديث وهكذا كان وما قاله ملك اسبانيا لحموشي أكبر من كل الأوسمة التي تصر اليوم بغبائك على سحبها لأن حموشي يحفظ ما قيل له يومها للتاريخ ولم يأخذ علما بها إلا الملك محمد السادس وحده، فهل سيجرؤ سمبريرو الصغير على أن يطلب من رئيس الدولة الإسبانية أن يسحب ما قاله في حق رجل وفر الحماية للشعب الإسباني في قلب اسبانيا في أحلك الظروف بإجهاض العمليات الإرهابية الدموية التي كانت تستهدف استقرار اسبانيا وشعبها الصديق؟ فهل يذكر سمبريرو التهديد الإرهابي الذي شكلته خلية الإرهاب على اسبانيا؟ هل يذكر جمال “التْشِينُو” زعيم الخلية المسؤولة عن تفجيرات مدريد، و رشيد “الكُونيخُو” (الأرنب البري)، اليد اليمنى ل“التْشِينُو“، و رشيد “الڭوردو” و سعيد “المِسنجِيرُو” و عبد الرحيم “ألكِميكُو” وماجد “إلگامُو”؟ فهل نسي سمبريرو أن المخابرات المغربية هي التي أرشدت نظيرتها الإسبانية إلى مخبأ الإرهابين السبع في “ليغانيس” وفجَّر الإنتحاريون أنفسهم يوم 3 أبريل 2004 على الساعة التاسعة وثلاثة دقائق ليلا؟ وتحتفظ المخابرات المغربية للتاريخ بالتسجيل الكامل لتفجير المخبأ والدقائق الأخيرة من حياة جمال “التْشِينُو“ قبل أن يضغط زعيم الخلية على زر الشحنة المتفجرة التي فخخ بها المخبأ عند بداية عملية الاقتحام من طرف القوات الخاصة الإسبانية، فهل يعرف المتخصص زورا في الشؤون المغربية أن غرفة العمليات في المخابرات المغربية بعد توصلها لمعلومات استخباراتية حساسة تخص الأمن الداخلي الإسباني تَقرَّر في عز الليل أن يتم تقاسمها مع المخابرات الداخلية الإسبانية وعند الاتصال بمصالح رئيس “الكوميسَاريَا خنِيرَال دِي أنفورمَاسيُون“، قِيل للمخاطب المغربي أن رئيس المخابرات الإسبانية غادر بلاده للإحتفال بعيد الفصح في بلد آمن خارج اسبانيا بعيدا عن أجواء الضغط والتوتر ولم يكن البلد الآمن الذي سيصل إليه تلك الليلة إلا المغرب في مدينة شاطئية جنوب البلاد تغري بالعيش وليلتها كانت عناصر غرفة العمليات بالمغرب تواصل عملها غير مهتمة بتناول الطعام، وحده حموشي كان لا ينسى موعده لعبادة الرحمان الحي القيوم مالك الغيب والشهادة.
    اليوم هناك بعض الجبناء في الداخل والخارج الذين يريدون أن يلصقوا به يافطة “رجل المؤسسات الشرير” كورقة احتياطية ل”سلاَّن القطبانْ”، ولكنه يتشرف بأنه خدم المغرب ومستعد ليوم الحساب أمام الله تعالى، لأنه يخاف الله في تدبير الملفات، فكيف له أن يلتفت إلى الحسابات الـصغيرة لمن يريدون أن يمسحوا “السَّما بليڭا” (الخَيْبَةَ ديالو والزِّينَة ديالهم)، لكنهم نسوا أنه “مرضي الوالدين” وسوف يهزمهم جميعا، لأنه لا يؤمن إلا بالمغرب وبالملكية كمؤسسة مركزية في النظام السياسي المغربي ولن يرتاح إلا بضمان دوامها، ولهذا فإنه لا يخط وبكل شجاعة إلا الحقيقة ولو في حق أقرب الناس إلى مركز القرار أقوياؤهم قبل ضعافهم بعطاءهم وتقصيرهم وتجاوزاتهم إن وُجدت، وهذا هو سر التقدير العالي الملكي له وهي مناسبة لنتذكر الأقوال الخالدة للراحل الحسن الثاني رحمه الله عندما قال في تصريح صحفي “لا يمكنني أن أمنع وصول تقارير الاستخبارات إلى مكتبي”.
    فكيف لا يدخل التاريخ من أبوابه الواسعة رغم أنف بعضهم کرجل مهووس بالإصلاح البنيوي والفعالية والحس الاجتماعي و مَلكة حل المشاكل المستعصية، وللتاريخ ففور التحاقه بالمخابرات تحمل مباشرة المسؤولية وأصبح مطلوبا ليل نهار لرفع التقارير الى ملك البلاد و السلطة السياسية، إلى درجة أنه لم يُسمح له بالخضوع للتدريب و التكوين الأساسي في المعهد الملكي للشرطة الذي اعتُبر حينها غير ضروري بالنسبة لبروفايله وكفاءته إلى درجة اعتبار التكوين مضيعة للوقت بالنسبة لرجل ذي كفاءة عالية، وبعد أربع سنوات سمحت الظروف بأن يخضع الرجل للتدريب الأساسي مع فوج من العمداء كان أقدمهم وعميدهم في التخرج، و اعتبر التدريب آنذاك فرصة له لأخد قسط من الراحة كاستراحة محارب ويقضي آخر الاسبوع مع عائلته، فكيف لبليد كندا أن يقول أن أحدهم صهره ومن فوجه؟
    فلا أصهار للحموشي في صفوف الأمن الوطني، فمن يحارب الزبونية كان و سيبقى وفيا لقناعاته. التوظيف في صفوف الأمن لا يمر إلا عبر النجاح في المباريات، فحتى إبن أخته المتأثر بمسار خاله و شخصيته إلتحق بصفوف الأمن الوطني فقد أقسم حموشي لمقربيه أنه لم يكن على علم بأن إبن أخته قدم ترشيحه و نجح في المباراة و لم يأخذ علما بنجاحه إلا بعد أن قال له أهله بارك لنا لقد نجح إبن الأخت في مباراة الأمن الوطني، لكن حموشي المسؤول ٱنتظر أن يتوفق في التدريب الأساسي قبل التخرج و ٱتخذ قرار تعيينه بعيدا عن المصالح الأمنية التي تتعامل مع المرتفقين و أصر على تعيينه في مصلحة كلها معاناة و إجهاد و عرق و قلة نوم و قال له الآن يمكنك أن تنحث مسارك المهني في الصخر كما نحثه خالك و تبني مستقبلك من رحم المعاناة و قلة النوم و ٱستنزاف الجسد و القلق و التوثر لكي تنشد العلا.
    نلتقي في بوح آخر، وكل عيد عرش والمغاربة وملكيتهم وملكهم في أمن وأمان وفي رباط وثيق وتعاهد على ما ينفع المغرب ويرفع رايته في العالم.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    بوح الأحد: حكاية أوزين الذي لا يملك إلا شقة يؤدي أقساط قرضها البنكي …