شوف بريس
  • A- A+

    عكس ما صرح به .. أوزين يسكن في دوبليكس/ڤيلا معلقة في السماء ثمنها مليار ونص

  • شوف تيفي : أبو وائل الريفي
    كما وعدتكم سأحكي لكم حكاية إبن وادي إفرن ذي 57 عاما الذي تسلل في غفلة من الزمن إلى النسيج السياسي المغربي بإيعاز من حماته حليمة القوية صانعة الزعماء منذ غياب أمغار قبائل زمور الزايغ أحرضان، و بعد مسار دراسي بين المغرب و أمريكا لا حاجة لنا بترديد نميمات صالونات المجتمع المخملي الرباطي المشككة في القيمة العلمية لشهادة الماستر في أمريكا و عمله بعد ذلك في صفوف هيئة السلام الأمريكية ( peace corps ).
    من مكر التاريخ أن أوزين ولد سنة 1969 تاريخ زواج حليمة القوية بقايدي أمهروق، صهر أوزين، و في سن 33 سنة قررت حليمة القوية أن تفرض على محمد العنصر إلحاق محمد أوزين بديوانه كوزير للفلاحة مستشار مكلفا بمهمة، فكان عينا لحليمة على العنصر إلى أن عُقِدَ بالرباط أيام 24 و 25 مارس 2006 المؤتمر الإندماجي للحركة الشعبية و إلحاق الشاب أوزين في سن 35 سنة بالمكتب السياسي للحزب مع إستمراره في مهمته بديوان الوزير، فأصبحت حليمة و زوج إبنتها الآمرين الناهيين في الحزب مستفيذين من الطبيعة المسالمة للعنصر و طيبته و أخلاقه العالية و ميله لتجنب المواجهات غير المجدية لدوافع شخصيته ٱنسجاما مع طبيعة أهل قبيلته و أمازيغ إيموزار مرموشة.
    و ٱستمر الحال عما هو عليه إلى أن تم إعفاء إدريس جطو، و عُين عباس الفاسي وزيرا أولا حيث باشر المشاورات مع مكونات حكومة جطو المنتهية ولايتها، فٱقترح على العنصر كأمين عام للحزب ثلاثة مقاعد واحد للشاب عزيز أخنوش كوزير للفلاحة و الصيد البحري و أمينة بنخضرا كوزيرة للطاقة و الماء و المعادن و البيئة و محمد العنصر كوزير للدولة بمهام تحدد في المشاورات، يومها أقام ٱدريس السنتيسي عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية في أحد أيام شهر رمضان 2007 بإقامته الفاخرة بحي السويسي بالرباط مأدبة إفطار و عشاء من المطبخ الراقي لأهل الرباط و سلا و بعد أداء صلاتي العشاء و التراويح جماعة عقد المكتب السياسي إجتماعا لإتخاذ قرار المشاركة من عدمها في حكومة عباس الفاسي و أخبرهم بنية الحزب بعد مشاورة مع عباس بإستوزار عزيز أخنوش و أمينة بنخضرا إلى جانبه كوزير للدولة، يومها إنتفض أوزين و عبر عن غضبه و رفضه للأسماء المطروحة و رفضه المشاركة و سانده في ذلك عمر البحراوي عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية و برلماني و رئيس جماعة اليوسوفية بالرباط و اللذان صوتا وحدهما ضد المشاركة و فجرا الإجتماع للمطالبة بمناصب وزارية إضافية تمكنه من الضفر بمنصب وزير في سن 35 سنة. كيف لا و هو صهر المرأة القوية و أجهضوا مشاركة الحزب الذي عاش خارج الحكومة سنتين إضافيتين إلى أن تمكنت حامِيَتُه حَمَاتُه حليمة من ضمان تسميته كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية و التعاون في حكومة عباس الفاسي، فكانتا سنتان باهتتان في العمل الدبلوماسي و يبدأ مشواره الوزاري ليشغل فيما بعد منصب وزير الشباب و الرياضة في حكومة عبد الإله بنكيران التي ٱنتهت بواقعة الكراطة. خلال هذا المشوار تم تعيين زوجة محمد أوزين في منصب مديرة مركزية للتخطيط و التقييم بكتابة الدولة المكلفة بالتكوين المهني و كلما غادر وزير و حل وزير تمكث بنت حليمة في مهامها القديمة إلى الآن كموظفة قليلة الظهور في دواليب الإدارة تشتغل عن بعد ربما و ربما تتكلف بالتخطيط و التقييم عن بعد من بيتها الفاخر بالرباط.
    و بمناسبة ذكر بيتها الفاخر فأنا لا أقصد الشقة ذات 147 متر مربع بحي الرياض التي سكنها أيام كان في بداية حياته الزوجية و التي يملكها مناصفة مع زوجته، بل أتحدث عن البيت الفاخر الذي سماه شقة لا يزال يؤدي أقساط قرضها البنكي إلى يومنا هذا و الشقة عند المغاربة تبدأ بعشرين مليون سنتيم و قد تصل إلى مليار أو أكثر، لكنه أصر في تصريحاته على تبليغ المتلقي من الرأي العام ميساجه حتى يفهم أنه بيت متواضع، لكنه دوبليكس/ ڤيلا معلقة في السماء يحمل إسم شقة و موجود في إقامة في طريق زعير دار السلام السويسي الرباط، يملكه مناصفة مع زوجته و يعيش فيه مع كريمتاه، فهل هناك من فقراء المغاربة من يسكن بيتا مساحته تعادل مساحة 12 شقة إقتصادية من السكن الإجتماعي، فمساحة بيت أوزين تفوق 600 متر مربع، إضافة إلى 25 متر في الطابق تحت الأرضي كمرآب و الرجل لم يكذب أخذ منذ 10 سنوات قرضا في حدود مليوني درهم موضوع رهن مناصفة مع زوجته و يؤدي أقساطه منذ 10 سنوات فهل يتطوع و يقول لنا كلفة شرائه لشقته الدوبليكس/ ڤيلا المعلقة في السماء منذ 2016، فالجميع يعرف قيمتها الحقيقية في سوق العقار التي تتراوح بين مليار و 200 مليون و مليار و نصف المليار بدون إحتساب المصاريف الأخرى، فإذا أنكر الأمين العام سوف أنشر دليل كلامي حتى يعرف الرأي العام من الكاذب من الصادق، لأني أعرف أن عالم السياسة في المغرب الصادقون فيه عملة نادرة و لكن الأمر يكون كارثيا عندما يتعلق بسياسي له صفة أمين عام لحزب تأسس على يد الرجال زمن “السلطان بن يسف” الملك محمد الخامس الذي من كثر حب المغاربة له رأوه في القمر و يحكي اليوم أبناء الذين عاشروه بعد الإستقلال عن تواضعه إلى درجة تقاسمه لشاي الأوراش مع العمال الذين شيدوا قصر الأحباس بمدينة البيضاء، و لن أحكي لكم الطريقة المتبعة لإعداد شاي الأوراش و في البوح القادم سأذكر أوزين بأخيه التوأم الذي إزداد في نفس اليوم الذي ولدت فيه 5 يناير و يسكن في خنيفرة و يملك شركة للأشغال العمومية لا تستفيذ من صفقات الجماعات المحلية إلا في دائرة نفوذ أخيه البرلماني حيث له نفوذ مفترض يتجاوز إفران إلى بولمان.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    عكس ما صرح به .. أوزين يسكن في دوبليكس/ڤيلا معلقة في السماء ثمنها مليار ونص